التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صور تخلب الأبصار لآيسلندا من الطائرة.. كأنها لوحات فنية ساحرة



تتميز آيسلندا بطبيعة ساحرة تخلب العقول بجمالها، ويزداد هذا السحر جمالاً حين ننظر له من نافذة طائرة:



فتخيلوا أن هذه الصورة الساحرة التي تبدو أقرب لرسمة سريالية هي في الحقيقة صورة لآيسلندا من الأعلى، وفيها يظهر نهر هافيتا الذي يبدو كشجرة تنمو على كوكب آخر!



التقط هذه الصور الرائعة المصور ساندرو سانتيولي الذي طار 70 ساعة حول آيسلندا واضعاً الكاميرا في نافذة الطائرة، ويقول سانتيولي أن التحدي الأكبر الذي واجهه كان اضطراره لاستخدام طائرة صغيرة تستجيب بعنف للمطبات الهوائية، وما يزيد الأمر صعوبةً هو اضطراره كذلك لإبقاء نافذة الطائرة مفتوحة طيلة الرحلة!

لكن مع نتيجة مبهرة كتلك فما جناه كان يستحق هذا المجهود بكل تأكيد، وإليكم مجموعة الصور التي التقطها:



منطقة فيفوتين



منطقة نانافجول



منطقة تونجا



منطقة تونجانافجول



منطقة سكارفتاجوكل



منطقة تونجا



منطقة سكيداراساندر

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الميجا بكسل .. خطأ نقع فيه - What are Megapixels ؟

خطأ الميجا بيكسل وجودة الصور “ الميجا بيكسل “.. جميعنا نقيس دقة الكاميرات وروعتها بهذا المقياس ، ولكن هذا المفهوم خاطئ ! التعريف الصحيح للبيكسل هوه وحدة قياس لدقة الصورة أو وحدة الصورة. والمقصود بهذه الوحدة نقطة صغيرة جداً وبلون واحد فقط ولا يمكن تقسيمها أو التعامل معها. مثال توضيحي: تخيل مربع طوله 3 سم وعرضه 3 سم. تصور لو هذا المربع مقسوم إلى 9 مربعات صغيرة، كل منها بحجم 1 سم. إذاً الجودة هنا 9 بكسل.

808 PureView موبايل نوكيا ذو الكاميرا 41 ميجابكسل ! - 41 Megapixel

 808 PureView كشفت شركة نوكيا منذ ساعات عن مفاجأة كبيرة هي هاتف 808 PureView الذي يتميز بكاميرا لم يسبق لها مثيل بجودة 41 ميجابكسل… نعم واحد وأربعين ميجابكسل.. لا يوجد خطأ في الطباعة! كانت تلك أحد أكبر المفاجآت التي كشفت عنها شركة نوكيا في مؤتمر الجوّالات العالمي والذي يعرف اختصاراً بـMWC، وفيه أزاحت الشركة الستار عن تكنولوجيا PureView التي كانت سبباً في هذه السَّبْق الكبير في عالم التصوير بالهواتف.

دراسة: 7ساعات نوم كافية لتحقيق التفوق فى الثانوية العامة

كشفت دراسة أمريكية حديثة تابعة لجامعة بريجهام يانج عن أن النوم لمدة سبع ساعات هو كاف جداً والأنسب لطلبة الثانوية العامة لتحقيق التفوق، وذلك حسبما نشر بدورية "the Eastern Economics Journal" ‎‏ بعدد شهر فبراير الجارى.